رأي

أنت تتصفح الآن الأرشيف الخاص للتدوينات الموسومة بـ رأي

ساعة الأرض !

ساعة الأرض / Earth Hour تظاهرة بدأت عام ٢٠٠٧ في استراليا – على ذمة الويكيبيديا ! – بغرض توعية البشر بمشكلة التغير المناخي والأضرار التي نسببها للبيئة. يطلب فيها من الناس أن يطفئوا الكهرباء لمدة ساعة واحدة، في آخر يوم سبت من شهر مارس – والذي هو اليوم تحديداً -. رأيت الكثير من الأصدقاء فرحين بمشاركة المملكة العربية السعودية في هذه التظاهرة للمرة الأولى، ولازالت إلى اللحظة تأتيني بعض التساؤلات: هل ستشارك؟ سأجيب الآن، نعم لا بأس أن أشارك، لكن لي متطلبات قبل ذلك، فحينما نجعل هذه الساعة للأرض، من الأولى أن تكون هناك قبلها ساعة للإنسانية !. ساعة تتوقف فيها أمريكا عن قتل العراقيين والأفغان. وتتوقف فيها إسرائيل عن قتل الفلسطينيين. ويتوقف فيها القتال وسفك الأرواح. وتتوقف الدول المتقدمة عن  إستغلال و إستهلاك الدول الفقيرة وحاجات الشعوب، وأن يعلقوا قوانين التجارة الدولية وكل الأنظمة التي تصب في مصلحتهم على حساب مواطني الدول الفقيرة. وبعد ذلك تكون هناك ساعة الأرض، وقبل أن أطفئ أنوار غرفتي، أتمنى من الدول المشاركة أن توقف معاملها النووية حفاظاً على البيئة !. وتوقف تجاربها البيولوجية والكيميائية والنووية في أعماق البحار و أوساط الصحاري. أتمنى أن يقفوا المصانع الضخمة والتي تبعث بغازات سامة كفيلة بأن تخرق الأوزون مرات ومرات !.

ساعة الأرض، لتوعية الناس لحماية الأرض وكلنا نتفق، ولكن أيهم أخطر على البيئة. أنوار منزلي؟، أم مصانعهم ؟.

الوسوم: , , , , ,

لم أكن أعتقد أني سأستطيع الوفاء بعهد الإقتصاد بشراء الكتب. لكن شكراً لإدارة معرض الكتاب بالرياض، فبتنظيمهم السيء، وتطورهم السائر بالاتجاه المعاكس، وسلطتهم التنظيمية المتهالكة، إستطعت فعل ذلك !. لم يكن التنظيم متطوراً بالمقارنة مع العام الماضي، بالعكس كان هناك أكثر من تخبط. فالمساحة المحجوزة للتلفزيون السعودي بوسط المعرض كان بإمكانها ان تتسع لعشرة دور نشر إضافية، وكذلك عدد الكاميرات الذي يخيّل لك أنه يفوق عدد الكتب!. بالإضافة للمساحة الكبيرة لوزارة التعليم العالي (لم أجد أي فائدة تذكر من تواجدهم، لا بيع ولا توزيع. جناح كبير للعرض فقط وليشربوا القهوة على كنباته الوثيرة بالداخل) والتي كانت تتسع لعشرة دور أخرى، وكذلك مساحة وزارة الإعلام وعدد من المساحات المهدرة بما لايفيد المعرض. كذلك محرك البحث السيء، والذي ينسب الكتاب بإسم مترجمه مرة، وفي أغلب المرات تكون النتيجة : لا نتائج للبحث. محرك بحث سيء، يجب أن تضع كل الإحتمالات الواردة لتصل لنتيجة. هاء، وتاء مربوطة، مسافة بين كلمة عبد وبين كلمة العزيز، او بلا مسافة. ألف بهمزة أم بدون. هل تبحث بإسم المؤلف أم المترجم. بالمناسبة، أعتقد إعتقاد يميل للتأكد، بأن محرك البحث وقاعدة البيانات هي نفسها للعام الماضي. لأني بحثت عن كتب لم تتوفر العام الماضي، ووجدتها بقاعدة البيانات، بينما لم تشارك الدار بالمعرض هذا العام !. الأسعار مبالغ بها، وأصبحت سوق الكتب كسوق العطور والذهب. فئة معينة من الناس تحتكر المنتج وترفع السعر كما تريد.  فحينما تكون قيمة الكتاب ٢٠ ريال، من غير المستغرب أن تجدهم يبيعونه بـ ٣٥ و ٤٠. أصبح السعر يقفز ١٥ و ٢٠ ريال للكتاب الواحد!. حتى أني وجدت والأصدقاء، أن البعض قبل أن يخبرك بالسعر، ينظر نظرة تأملية للكتاب ليقيم وزنه وعدد صفحاته كي يخبرك بعدها بالسعر الكارثي!.

على كل حال، بهذا التنظيم وبهذه الأسعار، إستطعت التحكم بمشترياتي والوفاء بمشروع الإقتصاد. خرجت من المعرض بخمسة عناوين فقط. وهي:

  • يوميات القراءة ، البرتو مانغويل، دار المدى.
  • الشراع والعاصفة، حنّا مينه، دار الآداب.
  • قلق المعرفة، سعد البازعي، المركز الثقافي العربي.
  • ثقافة الأذن وثقافة العين، عبدالسلام بن عبدالعالي، دار توبقال.
  • الكاتب وكوابيسه، ارنستو ساباتو، دار أزمنه.

كذلك لم أجد عناوين بحثت عنها وكانت كالتالي:

  • صحوة الرجل المريض، موفق بني المرجه، دار الريان (لم يعد يطبع ! وعلى المتضرر اللجوء لنسخة الـPDF !).
  • الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها، عبدالعزيز الشناوي، مكتبة الأنجلو (لم تشارك الدار هذا العام، والكتاب موجود في محرك البحث!).
  • الإستشراق – المفاهيم الغربية للشرق، إدوارد سعيد، دار رؤية (قال أنه سيكون موجود خلال يومين !).
  • إسم الوردة، امبرتو إيكو، دار أويا.

الوسوم: , , , , ,

النقد، العملة الأصعب !

في الحياة نشاهد ونقرأ ونطلع على أشياء كثير، منها ما نجهل مصدره ومنها مايختص بأصدقائنا. ومن الطبيعي أن نعجب بهذا، ولا نعجب بذاك. فهذا هو المفهوم البشري وهو أن كل شخص يرى من منظور مختلف ومن زاوية مختلفة مما يعطي عمق أكثر للمشاهد الحياتية، فلولا الإختلاف لأصبح الناس يأكلون نفس الطعام ويقرأون نفس الكتب والمجالات، ويشاهدون نفس الافلام، ويلعبون نفس ألعاب الفيديو..وغيرها الكثير، مما يجعلنا مستنسخين من ذوق واحد وهذا يحرم الاخرين فرصة الابتكار والتغيير وطرق أبواب جديدة في المعرفة والأدب والتجارب الإنسانية. من السهل علينا أن نبدي إعجابنا بالذي أعجبنا، لكن الأصعب أن نعبر عن عدم إعجابنا بشيء معين قرأناه او شاهدناه او تذوقناه حتى. حين يتعلق الأمر بوجبة في مطعم معين، من السهل جداً ان نقول انها لم تعجبنا، لكن لو تذوقناها في منزل احد الأصدقاء لكان من الصعب قول ذلك – مع الفارق الكبير طبعاً ولكن لتقريب الفكرة -. وكذلك يحدث حينما نقرأ موضوع أو نص أدبي لأحد الأصدقاء أو حتى حينما نصادف خلقاً معيناً منهم، من الصعب جداً ابداء عدم الرضا عن ذلك. كيف نستطيع إذن تجاوز هذه النقطة وإبداء آراءنا بشكل لا يظلم الاخر وفي نفس الوقت لا يظلمنا لأن المجاملة ظلم لآراءنا الحقيقية.

لقراءة بقية التدوينة »

الوسوم: , ,

Rss Feed Tweeter button Facebook button Myspace button Linkedin button Delicious button Digg button Flickr button Youtube button