عام

التصنيف الرئيسي

مكتوب Yahoo! والصفحات الإسلامية

قامت شركة مكتوب، التابعة حالياً لشركة ياهو الأمريكية بفتح صفحة خاصة برمضان، وقبلها صفحات إسلامية فيها فتاوي وتفسير وحديث ومحاضرات وغيرها. بعد أن تم شراء مكتوب من قبل ياهو، لست أعلم حقيقةً إن كان هناك تغيير في القائمين على الموقع أو لا، أو تغيير في سياسة الموقع، لكن أستغرب إهتمام ياهو بالخدمات الإسلامية، فياهو التي على مر ١٢ سنة عرفت فيها الإنترنت، لم تحترم المستخدم العربي بواجهة في موقعها، أو بتفضيل لغة في محرك بحثها، والآن في ٢٠٠٩، تشتري مكتوب العربية وتقوم بإضافة خدمات إسلامية ؟!.

هل يجب أن أفكر في الموضوع قليلاً ؟ هل يجب أن أراجع المعلومات الموضوعة ونوعية الفتاوي المذكورة والدروس المختارة ؟. هل هناك سبب وراء ذلك، أم أن الموضوع متعلق بالتجارة فقط. أيضاً لست أدري. لا أحب فكرة نظرية المؤامرة، وكذلك لا أنفيها. لكن من الصعب جداً أن أتصالح مع فكرة أن تقوم شركة أمريكية بتعليمي أمور ديني !.

ياهو : صوت الإسلام http://islam.maktoob.com/

ياهو: رمضان http://islam.maktoob.com/ramadan/

الوسوم: , , , , ,

إرهاب الشوارع

فيلم توعي رائع للصديق علاء المكتوم. يتحدث فيه عن إرهاب الشوارع، وأعداد الوفيات والإصابات جراء القيادة المتهورة في المملكة العربية السعودية

الوسوم: , , , ,

ساعة الأرض !

ساعة الأرض / Earth Hour تظاهرة بدأت عام ٢٠٠٧ في استراليا – على ذمة الويكيبيديا ! – بغرض توعية البشر بمشكلة التغير المناخي والأضرار التي نسببها للبيئة. يطلب فيها من الناس أن يطفئوا الكهرباء لمدة ساعة واحدة، في آخر يوم سبت من شهر مارس – والذي هو اليوم تحديداً -. رأيت الكثير من الأصدقاء فرحين بمشاركة المملكة العربية السعودية في هذه التظاهرة للمرة الأولى، ولازالت إلى اللحظة تأتيني بعض التساؤلات: هل ستشارك؟ سأجيب الآن، نعم لا بأس أن أشارك، لكن لي متطلبات قبل ذلك، فحينما نجعل هذه الساعة للأرض، من الأولى أن تكون هناك قبلها ساعة للإنسانية !. ساعة تتوقف فيها أمريكا عن قتل العراقيين والأفغان. وتتوقف فيها إسرائيل عن قتل الفلسطينيين. ويتوقف فيها القتال وسفك الأرواح. وتتوقف الدول المتقدمة عن  إستغلال و إستهلاك الدول الفقيرة وحاجات الشعوب، وأن يعلقوا قوانين التجارة الدولية وكل الأنظمة التي تصب في مصلحتهم على حساب مواطني الدول الفقيرة. وبعد ذلك تكون هناك ساعة الأرض، وقبل أن أطفئ أنوار غرفتي، أتمنى من الدول المشاركة أن توقف معاملها النووية حفاظاً على البيئة !. وتوقف تجاربها البيولوجية والكيميائية والنووية في أعماق البحار و أوساط الصحاري. أتمنى أن يقفوا المصانع الضخمة والتي تبعث بغازات سامة كفيلة بأن تخرق الأوزون مرات ومرات !.

ساعة الأرض، لتوعية الناس لحماية الأرض وكلنا نتفق، ولكن أيهم أخطر على البيئة. أنوار منزلي؟، أم مصانعهم ؟.

الوسوم: , , , , ,

لا بأس إن قلقت بعض الأحيان

ياصديقي، لا بأس إن خفت من الطائرة، من شعور المحرك وكأنه تحت الكراسي، و كيف يأخذك للبعيد بلحظة، وكيف تشعر بتسارعه حين يقلع وكيف تنسجم دقات قلبك وتطير معه. كيف ينخفض الضغط بداخلك بينما ترتفع أنت، وتحاول أحشائك العودة إلى الأرض!. حتى حينما تخاف من القطار، و تتمايل كأفعى هندية تخرج متمايلة من صندوق مهترء، يزمر لها عجوز بمزمار مهترء، كالقطار تماماً !. حتى حين ترى السكك مملوءة بالرمال، وتتسائل، أي هذه الذرات سيقلب آلتك المهترءة الضخمة. حتى حين تركب الباص، وتراه يتجاوز السيارات كسيارة رياضية، وتنظر لهم في الأسفل وتشعر أنك ستهوى على أحدهم. وحتى سيارات الأجرة، حين يقود بشكل متعرج، مقدماً كرسيه لآخر مدى ليقبض على المقود بيدين عجلتين، ولترتاح قدمه على أبعد مدى لدواسة السرعة. وكل ذلك ليحاول أن ينزلك بأسرع وقت ليبحث عن آخر. حتى أنا!. حين أقلك بسيارتي، وأترك متابعة الطريق لأتحدث إليك بكامل اهتمامي بينما أنت تنظر للطريق نيابة عني. ياصديقي، أي وسيلة مواصلات لا تقودها أنت. إقلق منها !.

الوسوم: , ,

المهم

من مدونة جهاد :

الموضوع الذي يجب أن توجه كل اهتمامك له الآن هو:
http://www.almohim.com/

الوسوم: , ,

لم أكن أعتقد أني سأستطيع الوفاء بعهد الإقتصاد بشراء الكتب. لكن شكراً لإدارة معرض الكتاب بالرياض، فبتنظيمهم السيء، وتطورهم السائر بالاتجاه المعاكس، وسلطتهم التنظيمية المتهالكة، إستطعت فعل ذلك !. لم يكن التنظيم متطوراً بالمقارنة مع العام الماضي، بالعكس كان هناك أكثر من تخبط. فالمساحة المحجوزة للتلفزيون السعودي بوسط المعرض كان بإمكانها ان تتسع لعشرة دور نشر إضافية، وكذلك عدد الكاميرات الذي يخيّل لك أنه يفوق عدد الكتب!. بالإضافة للمساحة الكبيرة لوزارة التعليم العالي (لم أجد أي فائدة تذكر من تواجدهم، لا بيع ولا توزيع. جناح كبير للعرض فقط وليشربوا القهوة على كنباته الوثيرة بالداخل) والتي كانت تتسع لعشرة دور أخرى، وكذلك مساحة وزارة الإعلام وعدد من المساحات المهدرة بما لايفيد المعرض. كذلك محرك البحث السيء، والذي ينسب الكتاب بإسم مترجمه مرة، وفي أغلب المرات تكون النتيجة : لا نتائج للبحث. محرك بحث سيء، يجب أن تضع كل الإحتمالات الواردة لتصل لنتيجة. هاء، وتاء مربوطة، مسافة بين كلمة عبد وبين كلمة العزيز، او بلا مسافة. ألف بهمزة أم بدون. هل تبحث بإسم المؤلف أم المترجم. بالمناسبة، أعتقد إعتقاد يميل للتأكد، بأن محرك البحث وقاعدة البيانات هي نفسها للعام الماضي. لأني بحثت عن كتب لم تتوفر العام الماضي، ووجدتها بقاعدة البيانات، بينما لم تشارك الدار بالمعرض هذا العام !. الأسعار مبالغ بها، وأصبحت سوق الكتب كسوق العطور والذهب. فئة معينة من الناس تحتكر المنتج وترفع السعر كما تريد.  فحينما تكون قيمة الكتاب ٢٠ ريال، من غير المستغرب أن تجدهم يبيعونه بـ ٣٥ و ٤٠. أصبح السعر يقفز ١٥ و ٢٠ ريال للكتاب الواحد!. حتى أني وجدت والأصدقاء، أن البعض قبل أن يخبرك بالسعر، ينظر نظرة تأملية للكتاب ليقيم وزنه وعدد صفحاته كي يخبرك بعدها بالسعر الكارثي!.

على كل حال، بهذا التنظيم وبهذه الأسعار، إستطعت التحكم بمشترياتي والوفاء بمشروع الإقتصاد. خرجت من المعرض بخمسة عناوين فقط. وهي:

  • يوميات القراءة ، البرتو مانغويل، دار المدى.
  • الشراع والعاصفة، حنّا مينه، دار الآداب.
  • قلق المعرفة، سعد البازعي، المركز الثقافي العربي.
  • ثقافة الأذن وثقافة العين، عبدالسلام بن عبدالعالي، دار توبقال.
  • الكاتب وكوابيسه، ارنستو ساباتو، دار أزمنه.

كذلك لم أجد عناوين بحثت عنها وكانت كالتالي:

  • صحوة الرجل المريض، موفق بني المرجه، دار الريان (لم يعد يطبع ! وعلى المتضرر اللجوء لنسخة الـPDF !).
  • الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها، عبدالعزيز الشناوي، مكتبة الأنجلو (لم تشارك الدار هذا العام، والكتاب موجود في محرك البحث!).
  • الإستشراق – المفاهيم الغربية للشرق، إدوارد سعيد، دار رؤية (قال أنه سيكون موجود خلال يومين !).
  • إسم الوردة، امبرتو إيكو، دار أويا.

الوسوم: , , , , ,

معرض الرياض الدولي للكتاب ٢٠١٠

يبدأ معرض الرياض الدولي للكتاب فعالياته هذا العام يوم الثلاثاء القادم ولمدة عشرة أيام، و بمشاركة ٦٠٠ دار نشر وبإستضافة لدولة السنغال. رغم أن هذا المعرض أتى في وقت تتكاثر فيه المهمات بالنسبة لي، لكن حضوره فرض، خصوصاً بوجود رفقة الأصدقاء الرائعين، طارق وخالد. إلى هذه اللحظة لم أقم بوضع قائمة بما سأشتريه، وأعتقد أني سأكتفي بعدد قليل هذه المرة، لإمتلاء المكتبة بالكتب الغير مقروءة بعد. ففي معرض الكتاب الماضي، اشتريت كما لم أشتر من قبل، مماجعلني أشهر إفلاسي لأسابيع بعدها!. هذه المرة سأحاول الإقتصاد في الاختيارات -وإن كنت لا أعتقد أني سألتزم بذلك-. فلا زالت لدى فرصة للتعويض -ولنكث عهد الإقتصاد- بوجود معرض البحرين بعد معرض الرياض بفترة قصيرة.  لازلت في طور إعداد القائمة، سأقوم بحصرها أولاً، ثم سأقوم بإستخدام قاعدة البيانات الخاصة بالمعرض للتأكد من وجودها فمن كان له رأي أو توصية فليشاركني بها  مشكوراً :).

الوسوم: , ,

مرحباً بكم من جديد..

إنتهت الاختبارات، وأكرم من أكرم وأهين من أهان، وهناك من حصل على الاثنتين !. الحمدلله كانت النتائج مرضية بالحد الأدنى، خصوصاً بعد انقطاع دام عشر سنوات عن المواد العلمية. ستبدأ الدراسة في ٢١ فبراير، اي بعد قرابة الأسبوعين من الان. ومن الان حتى ذلك الموعد سأقوم بترتيب العديد من الأمور (أولها، جدول النوم !) وإضافة عدد من التدوينات المعلقة. حالياً أفكر جدياً بتسجيل بودكاست للمدونة. الموضوع جاهز، وأنتظر المزاج المناسب لأقوم بتسجيله. هذه ليست تدوينة، هي مجرد تسخين للغد. كونوا بخير..

الوسوم: , , ,

أحدٌ أحد..

ستبدأ الإختبارات النهائية صباح الأحد (غداً). وبدأ الموج يمور في أحشائى منذ الأمس (جملة شبه مسروقة). سأبدأ بالرياضيات مروراً بالكيمياء ثم الفيزياء وانتهاءً بكتابة التقارير. بشكل عام، أتمنى أن تمر بسهولة فلست أخافها كثيراً – قد لا تعني هذه الجملة الثقة التامة، قد تكون مؤشر على مستوى التبلد الحاصل!- ، لست أخاف سوى الحفرة المخيفة المسماة بالكيمياء والتي سأقع بها يوم الثلاثاء – هذه المادة الوحيدة التي جعلتني أتمكن من قراءة المستقبل ومعرفة ماسيحدث لي !-. لن أغيب، أعتقد أن الأيام المقبلة ستشهد أكثر عدد من التدوينات !.

دعواتكم..

الوسوم: , ,

إضافات للفايرفوكس

لا أخفيكم أني لا أستخدم سوى متصفح الفايرفوكس، لاقتناعي التام بكفائته وللإضافات الرائعة التي يمكنك اضافتها له. سأعرض بعض الإضافات التي أستخدمها هنا ومن لديه المزيد فالمجال مفتوح للإضافات.

  • Easy Youtube Video Downloader

إضافة تسمح لك بحفظ مقاطع اليوتيوب على جهازك بلمسة زر واحدة وبالصيغة التي تريدها، سواء كانت 3gp أو mp3 أو mp4 وحتى HD إن توفر. وهنا تعريف المطورين للإضافة:

Easiest Youtube video downloader ever, single click non-intrusive direct download buttons for FLV, 3GP, MP3, MP4, 720p HD and 1080p Full-HD qualities.

صورة للإضافة:

لتحميل الإضافة

لقراءة بقية التدوينة »

الوسوم: , , , , , , , , ,

1431 / 2010

بدأت السنة الجديدة هجرياً وميلادياً، ولست أعلم إن كان هنالك تقويم آخر بدأ السنة هذه الأيام أيضاً. قد لايكون الأمر مهماً جداً بالنسبة لي، فالشهور ستعيد التوالي مرات عديدة، بالنسبة لي هذه المرة السادسة والعشرين التي أشهد فيها نهاية عام أو بداية آخر. ولمن يحب الإحتفال بهذا الحدث الروتيني، أقول له: لا تقلق، سيتكرر هذا بالعام المقبل !. قد تكون بداية السنة فرصة للبعض لإعادة جدولة بعض الأمور، كتابة مخططات معينة ليست للتنفيذ – فالأمور المهمة عادة لن تنتظر عام جديد حتى يتم جدولتها، فهي تأتي حين يفترض بها أن تنجز، ويجب أن تنجز في وقتها -. جربت كتابة أجندات عديدة، ولم أفعل شيئاً منها، سوى ماكان مهم سواءً أدرجته من ضمن القائمة أو لم أفعل. بعض الناس يراها فرصة جميلة للتسويف، فأن تضع مخطط مدته سنة كاملة أمر سهل جداً، لإنه غالباً، حينما تنتهي هذه السنة لن تتذكر ما أردت إنجازة – خصوصاً إن كنت تريد ذلك -. المخططات الفعلية يجب ألا تأخذ سنة كي تحقق، ولا أن تضع لها مدة سنة كي تنجزها. المخطط أسبوعي شهري، وفي نهاية العام بإمكانك جمع هذه المخططات الأسبوعية والشهرية لترى ماحققته في العام الماضي.

قد تكون تبريرات ركيكة، لكني سأقنع نفسي ألا أضع أي مخطط هذا العام، سأكتفي بالمخططات الفعلية التي استطيع تذكرها ومحاسبة نفسي عليها. بالمخططات قريبة المدى، والتي استطيع التحكم بها. لن أثق بعام لازال بأوله ولست أعرف ما سأواجهه فيه، لن أساوم عليه كثيراً ولن أكثر من الآمال، وسأقاوم رغبة التسويف بوضع قائمة بالأشياء التي أود فعلها وأعرف يقيناً أنني لن أفعل!.

كل عام وأنتم بخير، وأتمنى للجميع أعوام حافلة بالمسرات والإنجازات..

الوسوم: , , , , ,

النقد، العملة الأصعب !

في الحياة نشاهد ونقرأ ونطلع على أشياء كثير، منها ما نجهل مصدره ومنها مايختص بأصدقائنا. ومن الطبيعي أن نعجب بهذا، ولا نعجب بذاك. فهذا هو المفهوم البشري وهو أن كل شخص يرى من منظور مختلف ومن زاوية مختلفة مما يعطي عمق أكثر للمشاهد الحياتية، فلولا الإختلاف لأصبح الناس يأكلون نفس الطعام ويقرأون نفس الكتب والمجالات، ويشاهدون نفس الافلام، ويلعبون نفس ألعاب الفيديو..وغيرها الكثير، مما يجعلنا مستنسخين من ذوق واحد وهذا يحرم الاخرين فرصة الابتكار والتغيير وطرق أبواب جديدة في المعرفة والأدب والتجارب الإنسانية. من السهل علينا أن نبدي إعجابنا بالذي أعجبنا، لكن الأصعب أن نعبر عن عدم إعجابنا بشيء معين قرأناه او شاهدناه او تذوقناه حتى. حين يتعلق الأمر بوجبة في مطعم معين، من السهل جداً ان نقول انها لم تعجبنا، لكن لو تذوقناها في منزل احد الأصدقاء لكان من الصعب قول ذلك – مع الفارق الكبير طبعاً ولكن لتقريب الفكرة -. وكذلك يحدث حينما نقرأ موضوع أو نص أدبي لأحد الأصدقاء أو حتى حينما نصادف خلقاً معيناً منهم، من الصعب جداً ابداء عدم الرضا عن ذلك. كيف نستطيع إذن تجاوز هذه النقطة وإبداء آراءنا بشكل لا يظلم الاخر وفي نفس الوقت لا يظلمنا لأن المجاملة ظلم لآراءنا الحقيقية.

لقراءة بقية التدوينة »

الوسوم: , ,

لقاء مع مجموعة من الصم والبكم بالأحساء

قبل يومين قام الصديق عبدالله آل عياف مشكوراً بدعوتي لمرافقته لزيارة مجموعة من الصم والبكم بالأحساء وقام بإلقاء موضوع جميل عليهم. الامسية كانت رائعة جداً و كانت كفيلة بأن تشعرنا بأننا بحاجه لتصفية  أرواحنا بلقاء أناس مكافحين كهؤلاء. كانوا قراب الثلاثين شخصاً، متفاوتي الاعمار مابين العشرين والاربعين وما فوقها. متفاوتي الاصول، فمنهم الاردني والسوداني والبدوي والحضري. على الرغم من تفاوت أعمارهم وأصولهم، إلا أنهم كانوا كالأنداد في حوارهم مع بعض. يضحكون ويأشرون لبعضهم دون أدنى إكتراث لما خلقه (الاسوياء!) من بروتوكولات وبريستيج و أعراف إجتماعية. كان الأربعيني منهم يتصرف كما لا يتصرف الأربعيني منا !. لا يملك تلك الابتسامة الزائفة المصطنعة ولا النظرة التي تخفي الكثير من الاشياء المخالفه لما يظهر. كان يضحك ويأشر ويتصرف بعفويته التي خلقه الله عليها، والتي خلقنا الله عليها لكن بدلناها لأجل ان نظهر بمظهر اكثر جدية، حتى في بيوتنا !. القى عبدالله كلمته امامهم وكانت عن التحكم بالمشاعر، وكيف تستطيع التحكم بغضبك بحيث لا تفسد عليك دقيقة بقية يومك !. الموضوع كان لطيف جداً ويلامس احتياجات المجتمع عامةً وهذه الفئة خاصة، حيث يتعرضون للكثير من الاساءات والمواقف التي يساء لهم فيها بحكم احتياجاتهم الخاصة. كانت هناك امثلة جميلة امتعت الحضور، حيث شاركوا بعدة مداخلات رائعة جداً وكانوا متحمسين جداً للمشاركة واضافوا الكثير الكثير من الرائع والجميل، مما جعل الصديق عبدالله يقول لهم : اعتقد انه كان من المفترض ان تلقوا عليّ المحاضرة بدلاً من أن ألقيها عليكم !. عدنا بعد ساعة قضيناها معهم، لكن تلك الساعة خلفت ساعات طويلة من التفكير فيما نحن عليه، وفيما نفعله بأنفسنا وبهم.

الصديق عبدالله قام بنشر موضوع عن تلك الزيارة في مدونته الجديدة بامكانكم الرجوع إليها للمزيد من التفاصيل، هنا رابط الموضوع في شبه مدونة .

الوسوم: , , , ,

فبأي ألاء ربكما تكذبان؟

ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد.

من روائع قراءات محمد أيوب حفظه الله .

الوسوم: , ,

القيادة السعودية

قد تكون السعودية صاحبة النسبة الأعلى للوفيات بسبب حوادث السير بحسب تصنيف قرأه أحد الاصدقاء. بل وأصبح في نطاقتنا القريبة ودوائرنا المحيطة عدد كبير من المتوفين بحوادث السير. بالأمس وانا على الجسر، كانت امامي شاحنة تلزم المسار الأيمن وسيارة صغيرة في المسار الأيسر. كانوا يمشون بالتوازي وبسرعة رهيبة تفاجأت بدخول سيارة بين الشاحنة والسيارة الاخرى. طبعا فيزيائيا الحدث ممكن, لكنه صعب ويحتاج لمهارة ومخاطرة، لكن مناورة كهذه بسرعة تتجاوز الـ ١٥٠ كيلو متر بالساعة، اعتقد انها ليست سوى تهور !. كنت افكر طوال الطريق بأسباب هذا التهور الموجود لدينا بالجملة، وهو ليس باعداد قليلة شاذة. بل هو السمة الغالبة وخصوصا لدى الشباب.

الموضوع متشعب كثيراً، فهو ليس متعلق بالقيادة والمرور والأنظمة التي كتب عنها ما كتب.  فبالإضافة لهذا كله ،هو من اساس التربية وثقافة المجتمع،  فالقيادة لدينا هي احدى مفاهيم الرجولة. فكل مراهق يعتقد ان حصولة على سيارة هو اول طريق الرجولة. فكثير الشباب يمارسون هذه المناورات والسرعة وغيرها بحجة انها اثبات للقوة والشجاعة. اذن المشكلة تربوية ونفسية، متعلقة بكيفية تعبير هذا الجيل عن قدراته وعن قوته وشجاعته و امكانياته ورجولته والتي تتم بالسيارة وطريقة قيادتها. فالقيادة لدينا تعكس اخلاقيات ومزاجات وفهم هؤلاء الشباب لموضوع القيادة. فالسيارة اصبحت كالعضلات التي تدعمه (بالفوز في التحديات و اظهار الشجاعة والرجولة والقوة)  وتبدأ طبعا هذه المشاكل مقابل المدارس المتوسطة والثانوية.

فبداية القيادة دائما متعلقة بألفاظ كهذه : (  افا شطفك الرجال !، اما عاد ذا يطوفك !… الى اخر القاموس ). بل واصبح من ضمن مفاهيم الرجولة ان تسير بالنور العالي ( مرجلة ) والا تقبل ان يستخدم احدهم النور العالي في الشارع المقابل، او يكون هو اخر من استخدمه ! و الا تسمح بأن يتجاوزك احد من اليمين ( اهانة ). ولا بتجاوزك من بعد الخط الاصفر ( اهانة شخصية حادة ) ولا ان يدخل احدهم على مسارك الذي تسير فيه ( هههه سقط عليك ! ) وكذلك بعد تجاوز سرعة الـ ١٥٠ تصنف اي محاولة تجاوز على انها (تحدي صريح وشخصي ورغبة في السباق). بل حتى في منعطفات الـ U- turn تجد صف طويل من السيارات وتجد ان هذا الشاب يحاول الدخول في نهاية الصف بشكل غير نظامي وغير اخلاقي لكنه يصنف ( ذيب ). وعند الاشارات، يريد  هذا الشاب ان ينعطف يساراً. لكن هناك الكثير من السيارات ولا يريد طبعا ان ينتظر ويصبح ( دلخ ) فتجده يتجاوز من اليمين السيارات كلها، الى ان يصل لأول  صف من السيارات التي تقف امام الاشارة. فيعترضهم جميعا بسيارته التي وجهها للجهة اليسار التي يريدها ! فيصبح ( خطير ).

المشكلة الموجودة فعلياً هي في الاهتمامات و في وسائل التعبير ومقاييس الأمور لدى الشباب. وهنا نقول هل نستطيع ان نلقي اللوم عليهم فقط؟. ام ان هناك جهات كثيرة تتحمل هذه المسؤولية؟ .. لعلي في تدوينة لاحقة، اكمل حديثي هذا…

الوسوم: , ,

« تدوينات أقدم

Rss Feed Tweeter button Facebook button Myspace button Linkedin button Delicious button Digg button Flickr button Youtube button