
ساعة الأرض / Earth Hour تظاهرة بدأت عام ٢٠٠٧ في استراليا – على ذمة الويكيبيديا ! – بغرض توعية البشر بمشكلة التغير المناخي والأضرار التي نسببها للبيئة. يطلب فيها من الناس أن يطفئوا الكهرباء لمدة ساعة واحدة، في آخر يوم سبت من شهر مارس – والذي هو اليوم تحديداً -. رأيت الكثير من الأصدقاء فرحين بمشاركة المملكة العربية السعودية في هذه التظاهرة للمرة الأولى، ولازالت إلى اللحظة تأتيني بعض التساؤلات: هل ستشارك؟ سأجيب الآن، نعم لا بأس أن أشارك، لكن لي متطلبات قبل ذلك، فحينما نجعل هذه الساعة للأرض، من الأولى أن تكون هناك قبلها ساعة للإنسانية !. ساعة تتوقف فيها أمريكا عن قتل العراقيين والأفغان. وتتوقف فيها إسرائيل عن قتل الفلسطينيين. ويتوقف فيها القتال وسفك الأرواح. وتتوقف الدول المتقدمة عن إستغلال و إستهلاك الدول الفقيرة وحاجات الشعوب، وأن يعلقوا قوانين التجارة الدولية وكل الأنظمة التي تصب في مصلحتهم على حساب مواطني الدول الفقيرة. وبعد ذلك تكون هناك ساعة الأرض، وقبل أن أطفئ أنوار غرفتي، أتمنى من الدول المشاركة أن توقف معاملها النووية حفاظاً على البيئة !. وتوقف تجاربها البيولوجية والكيميائية والنووية في أعماق البحار و أوساط الصحاري. أتمنى أن يقفوا المصانع الضخمة والتي تبعث بغازات سامة كفيلة بأن تخرق الأوزون مرات ومرات !.
ساعة الأرض، لتوعية الناس لحماية الأرض وكلنا نتفق، ولكن أيهم أخطر على البيئة. أنوار منزلي؟، أم مصانعهم ؟.
الوسوم: 2010, Earth Hour, wikipedia, رأي, ساعة الأرض, ويكيبيديا

بدأت السنة الجديدة هجرياً وميلادياً، ولست أعلم إن كان هنالك تقويم آخر بدأ السنة هذه الأيام أيضاً. قد لايكون الأمر مهماً جداً بالنسبة لي، فالشهور ستعيد التوالي مرات عديدة، بالنسبة لي هذه المرة السادسة والعشرين التي أشهد فيها نهاية عام أو بداية آخر. ولمن يحب الإحتفال بهذا الحدث الروتيني، أقول له: لا تقلق، سيتكرر هذا بالعام المقبل !. قد تكون بداية السنة فرصة للبعض لإعادة جدولة بعض الأمور، كتابة مخططات معينة ليست للتنفيذ – فالأمور المهمة عادة لن تنتظر عام جديد حتى يتم جدولتها، فهي تأتي حين يفترض بها أن تنجز، ويجب أن تنجز في وقتها -. جربت كتابة أجندات عديدة، ولم أفعل شيئاً منها، سوى ماكان مهم سواءً أدرجته من ضمن القائمة أو لم أفعل. بعض الناس يراها فرصة جميلة للتسويف، فأن تضع مخطط مدته سنة كاملة أمر سهل جداً، لإنه غالباً، حينما تنتهي هذه السنة لن تتذكر ما أردت إنجازة – خصوصاً إن كنت تريد ذلك -. المخططات الفعلية يجب ألا تأخذ سنة كي تحقق، ولا أن تضع لها مدة سنة كي تنجزها. المخطط أسبوعي شهري، وفي نهاية العام بإمكانك جمع هذه المخططات الأسبوعية والشهرية لترى ماحققته في العام الماضي.
قد تكون تبريرات ركيكة، لكني سأقنع نفسي ألا أضع أي مخطط هذا العام، سأكتفي بالمخططات الفعلية التي استطيع تذكرها ومحاسبة نفسي عليها. بالمخططات قريبة المدى، والتي استطيع التحكم بها. لن أثق بعام لازال بأوله ولست أعرف ما سأواجهه فيه، لن أساوم عليه كثيراً ولن أكثر من الآمال، وسأقاوم رغبة التسويف بوضع قائمة بالأشياء التي أود فعلها وأعرف يقيناً أنني لن أفعل!.
كل عام وأنتم بخير، وأتمنى للجميع أعوام حافلة بالمسرات والإنجازات..
الوسوم: 1431, 2010, To Do, رأس السنة, عام جديد, مخططات