تأثير إيجابي

أنت تتصفح الآن الأرشيف الخاص للتدوينات الموسومة بـ تأثير إيجابي

سلسلة مُلهمين: ريك وارن

في البداية، ستكون هذه سلسلة لعدد من الأشخاص أراهم ملهمين، على الرغم من إختلاف توجهاتهم وأديانهم وأفكارهم. لكن يظل الرابط الأهم الذي يجمعهم هو الإلهام والقدرة على التأثير الإيجابي – في حال أردنا أن نأخذ الجانب الإيجابي فقط – ،فنحن نصادف الكثير منهم في حياتنا. ومهما كانت الأفكار التي لا توافقنا، بإمكاننا أخذ ما يناسبنا منهم. بإمكانك الكتابة عن أحدهم في مدونتك ومشاركتي المشروع إن أعجبتك الفكرة أو إرسال إسم أحد الشخصيات التي تراها ملهمة للحديث عنها هنا.

قبل أيام، كنت في الطريق إلى الرياض، وأثناء الرحلة كنت أستمتع بمتابعة حلقات فيديو مسجلة من موقع: www.ted.com/translate/languages/ar" target="_blank">تيد أفكار تستحق النشر (هنا النسخة العربية) | www.ted.com" target="_blank">www.ted.com" target="_blank" >TED Ideas worth spreading. شاهدت حلقة يلقيها ريك وارن بعنوان www.ted.com/talks/lang/eng/rick_warren_on_a_life_of_purpose.html" target="_blank">أن تحيا الحياة لهدف living a life for a purpose

د.ريك وارن، قس بروتستانت بارز في أمريكا، اختاره أوباما لإقامة الصلاة وأداء القسم في حفل ترسيمه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية رغم معارضات كبيرة بسبب إختيار وارن، كونه من المناهضين لفكرة الإجهاض وزواج المثليين ومن ضمن الفاعلين لحل مشكلات الفقر والإيدز، وصلت هذه الإعتراضات لحد أن تندد منظمة حقوق الإنسان بإختيار وارن لهذه المناسبة. وارن يملك شعبية كبيرة بأمريكا، كونه أحد آبرز وجوه اليمين المسيحي في أمريكا ويصنفه البعض كبيلي غراهام جديد حيث يصل عدد المصلين في كنيسته “سيدلباك تشيرش” الى ٢٠ ألف مصلي يوم الأحد.

قد يخالفني البعض بإختيار هذا الشخص كأحد الملهمين كونه أحد قادات الكنيسة، وللأمانة لم أقرأ بعد كتابه   The Purpose Driven Life والذي حقق مبيعات هائلة حول العالم ( أكثر من ٣٠ مليون نسخة ) وتم اعتباره بيست سيلر استناداً للنيويورك تايمز. ولم أتابع له سوى محاضرته في تيد، والتي أعجبت فيها بالرجل وبتفكيره الجميل. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال أن الحكمة ضالة المؤمن، فمتى وجدها فهو أحق بها. وما سمعته من الرجل كان يستحق الشكر. فهو بحق شخصية ملهمة نحتاج لمثلها في عالمنا المحيط.

سأقوم بتلخيص المحاضرة التي قام بها وارن في آخر التدوينة. وسأضع الآن بعض الأسباب التي جعلت وارن شخصية لها مبادئها الخاصة:

  • بعد نجاح كتابه وحصوله على مبالغ كبيرة من المال، قام بإرجاع الرواتب التي حصل عليها من الكنيسة لمدة ٢٥ عام مضت، وأصبح يعمل بلا راتب.
  • بعد نجاح كتابه، لم يغير منزله ولا سيارته. بل قرر عدم إنفاق هذه المبالغ على نفسه.
  • في بداية زواجه، كان يتبرع ١٠ ٪ من مدخوله لخدمة الفقراء وكان يزيد النسبة بنسبة ١ في المائة كل سنة، حتى وصل به بعد حصوله على الثروة، بأن يتبرع بـ ٩٠ ٪ من مدخوله ويعيش بـ ١٠ ٪ فقط!.
  • فعال جداً في موضوع التوعية، وألقى محاضرات على أكثر من ٤٠ ألف قس.
  • صاحب مواقف حادة وحاسمة في موضوع الإجهاض وزواج المثليين.
  • صاحب مواقف فعالة في إيجاد حلول للإحتباس الحراري وحماية البيئة ومشكلات الفقر والأمية.

نأتي الآن للمحاضرة الجميلة التي ألقاها والتي حاولت ترجمتها ولكن إكتشفت أني لا أحسن الترجمة بشكل جيد، فبعد الإنتهاء من الترجمة، شعرت أني مترجم آلي، اترجم حرفياً كغوغل !، وحين حاولت تحسين ذلك، شعرت أني شطحت بعيداً عن النص الأصلي !. ربما في الفترات القادمة سأحاول تطوير ذلك. وسأكتفي الآن بوضع ملخص لأهم ماخرجت به من المحاضرة:

  • الإنسان يبحث دائماً عن حلول لجعل الحياة أفضل، ولعل ذلك بسبب الفراغ الروحي الذي نعيشه والذي يعتبر داء عالمي.
  • التساؤلات : لماذا خلقت، ماهو المطلوب مني، إلى أين سأذهب.. ليست قضايا دينية، هي هموم وتساؤلات وقضايا إنسانية واردة.
  • الروتين لا يجعل منا أناس يعيشون الحياة، هو يبقينا موجودين فقط !. فحين تستيقظ للعمل وتعود للبيت وتشاهد التلفاز وتذهب للنوم لتقوم للعمل صباحاً وتعود للبيت وتشاهد التلفاز وتذهب للنوم… أنت لا تعيش. أنت موجود فقط!.
  • وجودك في هذه الحياة ليس صدفة، ربما لم يخطط والداك لإنجابك، لكن الله خطط لذلك.
  • أنت كشخص، مهم لله والتاريخ والكون كله.
  • هناك فرق في مستويات الحياة، فهناك الناجي والناجح والناجح بشكل ملحوظ ومؤثر.
  • هنالك مشكلة في بعض القضايا وأهمها: (الوضوح والمعنى والهدف)، وهذا ما يوجد أسئلة كـ: لماذا لا أستطيع حل مشاكلي وتحديد مكمن الخلل فيها رغم ذكائى. ولماذا لا أزداد إيماناً رغم نجاحي. ولماذا أضطر أحياناً أن أتظاهر بأنني أكثر مما أنا عليه في الحقيقة.
  • يجب أن نصل لجواب هذا السؤال : مالغرض من هذا كله ؟.
  • كل شخص لدية رؤية خاصة للحياة.
  • كل شخص يراهن بحياته لأجل هدف، لكن الأفضل أن تعرف لماذا تراهن بحياتك لهذا الهدف
  • إن كنت في منصب قيادي في أي مجال، أنت لا تملكه حقاً، أنت متعهد له لفترة معينة ويترتب عليك العمل لإنجاحه في هذه الفترة.
  • هناك عدد كبير من البشر يملكون رؤيتهم الخاصة لكنهم لا يعلمون لم هم مقتنعون بهذا الفكر. يجب على الجميع أن يفكر بعمق لإختيار إختياراته في الحياة.
  • نظرتك للحياة، وأفكارك، : تحدد قراراتك، علاقاتك، مدى ثقتك بنفسك. تحدد كل شيء في حياتك.
  • نظرتك للحياة تحدد تصرفاتك وخطواتك، وبذلك يتحدد من تكون في هذه الحياة.
  • الإختبار الحقيقي ليس كيف تتصرف في الأوقات الجيدة، بل كيف تتصرف في الأوقات الحرجة.
  • والرضا عن النفس الحقيقي لا تحصل عليه في أوقاتك الجيدة، بل في لحظاتك الصعبة.
  • حينما تتصدق، أنت تكسر قوالب المادية التي عودتنا عليها الحياة.
  • الحياة مادية، ودائما ما تجعلك تطلب وتأخذ أكثر. وأكثر مصطلح تحثك عليه هذه المادية هو : خذ قدر ماتستطيع. والصدقة هي أن تعطي، فبالإعطاء فقط تستطيع أن تكسر هذه العبودية المادية.
  • الكثير من البشر يعتقد أن الحياة السعيدة تتمحور حول: – أن تظهر بمظهر جيد. – أن تشعر أنك جيد. – أن تملك الجيد. لكن هذه ليست الحياة الجيدة.
  • الحياة الجيدة هي أن تكون جيد، وتقوم بالأفعال الجيدة.
  • الحياة السعيدة ليست أن تحصل على الأكثر، لأنه حتماً ستجد أن هناك من حصل على أكثر منك.
  • الحياة الجيدة لن تأتي بالحصول على راتب جيد والحصول على متع الحياة، بل بكمية ماتعطيه وتقدمه أنت للفقراء والمساكين والأيتام والمرضى والمحتاجين والمجتمع.
  • رغبتك في التأثير الإيجابي على الناس لا يجب أن تكون متعلقة بالأنا.
  • قيمتك الشخصية ليست كقيمتك الإجتماعية، هي أشياء مختلفة.
  • كما أن قيمتك ليست هي معتقداتك فقط. بل ما تفعله وتقدمه للآخرين.
  • أعظم الأسئلة نستطيع أن نستوحيه من قصة موسى، حين سأله الله : ماتلك بيمينك ياموسى.
  • الله عز وجل لا يظهر المعجزات لمجرد الإبهار، هو قادر على ذلك ، لكنه يظهرها لهدف.
  • الله عز وجل يعلم مابيمين موسى، لكن السؤال له أبعاد أكثر، فعصا موسى توضح أشياء كثيره: هويته وعمله في الحياة كراعي، وتوضح المستوى المعيشي الذي يعيشه ومدى التأثير الذي يؤثره على من حوله.
  • لذلك يكون السؤال : مالذي بيدك؟ يعني مالذي تملكه أنت، ومالذي تستطيع أن تفعل به.
  • مستوى ثقافتك وتعليمك وذكائك، حريتك، علاقاتك، فرصك، قدراتك، أفكارك، إبداعك. كلها تملكها أنت وأعطاك إياها الله، لذلك يكون السؤال هو الأهم، مالذي ستفعله بهذا كله ؟.
  • الله عز وجل يسعد حينما تقوم بفعل مايتوجب عليك فعله. ويسعد  حين تستغل القدرات التي أعطاك إياها.
  • كل ما أعطاك الله، ليس لك فقط. بل لتجعل الحياة أفضل للجميع.

Rick Warren: Living a life of purpose

للإشتراك بقناة تيد على اليوتيوب : http://www.youtube.com/user/www.ted.com" target="_blank" >TEDtalksDirector

الوسوم: , , , , , , ,

Rss Feed Tweeter button Facebook button Myspace button Linkedin button Delicious button Digg button Flickr button Youtube button