لا بأس إن قلقت بعض الأحيان

ياصديقي، لا بأس إن خفت من الطائرة، من شعور المحرك وكأنه تحت الكراسي، و كيف يأخذك للبعيد بلحظة، وكيف تشعر بتسارعه حين يقلع وكيف تنسجم دقات قلبك وتطير معه. كيف ينخفض الضغط بداخلك بينما ترتفع أنت، وتحاول أحشائك العودة إلى الأرض!. حتى حينما تخاف من القطار، و تتمايل كأفعى هندية تخرج متمايلة من صندوق مهترء، يزمر لها عجوز بمزمار مهترء، كالقطار تماماً !. حتى حين ترى السكك مملوءة بالرمال، وتتسائل، أي هذه الذرات سيقلب آلتك المهترءة الضخمة. حتى حين تركب الباص، وتراه يتجاوز السيارات كسيارة رياضية، وتنظر لهم في الأسفل وتشعر أنك ستهوى على أحدهم. وحتى سيارات الأجرة، حين يقود بشكل متعرج، مقدماً كرسيه لآخر مدى ليقبض على المقود بيدين عجلتين، ولترتاح قدمه على أبعد مدى لدواسة السرعة. وكل ذلك ليحاول أن ينزلك بأسرع وقت ليبحث عن آخر. حتى أنا!. حين أقلك بسيارتي، وأترك متابعة الطريق لأتحدث إليك بكامل اهتمامي بينما أنت تنظر للطريق نيابة عني. ياصديقي، أي وسيلة مواصلات لا تقودها أنت. إقلق منها !.

الوسوم: , ,

  1. شادية’s avatar

    كل يوم أضع روحي بين يدي غيري

    ربما أفضل من ان أضعها بين يدي أنا

    فلا داعي للقلق

    تحية

Rss Feed Tweeter button Facebook button Myspace button Linkedin button Delicious button Digg button Flickr button Youtube button