نفس قصير جداً 1|..

1 يونيو 2008

- دائماً هناك نظرة أولى تتزامن مع الخطوة الاولى كفيلة برصد كثير من التفاصيل.
غالباً هذه النظرة تحفز فينا الحذر وسوء الظن, وكثيراً ما يصعب علينا تجاوزها.

.

.

- حينما يطبق الظلام، نبدأ باعطاء ذلك الضوء البعيد فرصة للاقتراب.
وهكذا نحن، حين نفقد كل مابأيدينا، نعود لما تجاهلناه سابقاً برجوى الا يخذلنا.

.

.

- قد لا نستطيع فعل كل ما نرغبه، وحتى لو فعله الاخرون دون ادنى ملامة.
فنحن احياناً نصبح كذلك الطفل الجسيم الذي يلعب مع اقرانه كطفلٍ يفتقد جسده طفولة اجسادهم، وحين يغضب عليهم احد الكبار، تنصب عليه نظراتهم, ويتلقى اللوم وحده !.

.

.

- ان تعيش السعادة يوماً، ليس بالشيء الجيد تماماً.
فهذا يحتم على بقية الايام ان تبقى تحت خط السعادة, مايجعلك متذمراً طيلة الوقت.

بحاجة للاستنساخ !

15 مايو 2008

كثرة الاصدقاء والزملاء والمعارف شيء جميل، لكنه مرهق كثيراً للمزاجيين مثلي، و خصوصاً اذا كان منهم من يتطلب منك الحضور الدائم. على سبيل المثال, لدي عدد من الاصدقاء والزملاء، ينتمون لمجموعات مختلفه لا تلتقي:

  • اصدقاء الدراسة (الكلية)
  • زملاء العمل
  • ابناء خالاتي
  • ابناء عمي
  • اصدقاء خالي (اصدقاء مشتركين)
  • اصدقاء النادي (لم التقهم منذ زمن, لكن وجب ذكرهم)
  • بالاضافة لمتطلبات الأهل و الاصدقاء الافتراضيين على الشبكة !..

كل مجموعة منهم تلتقي باستمرار بمعزل من البقية، واظل انا الطرف الغائب دوماً. ليس بسبب الغياب نفسه - وان كنت لا ابرئ نفسي من ذلك : ) -.

لكن ليلة الخميس مثلاً، لا تقبل القسمة على اكثر من مجموعة منهم !.
فحين افرد هذا اليوم لأصدقاء الدراسة، اذن انا غبت عن زملاء العمل وابناء خالتي وابناء عمي واصدقاء النادي واصدقاء النت !..

احياناً اتسائل، هل انا الوحيد الذي لا يستطيع تنظيم وقته للقاء كل هؤلاء ؟

فيروز..

13 مارس 2008

fairouz

يوم الاربعاء، 12 مارس احيت فيروز حفلها الثالث في البحرين،لم يكن الحفل الا ليلة من ليالي العمر التي لا تنسى، رغم ان التنظيم لم يكن بالقدر المطلوب، ابتداءً من طريقة توزيع التذاكر السيئة، والتي اتاحت المجال لعصابات السوق السوداء ان يسيطيروا على حوالي الـ 1000 تذكرة من اصل 2000 ( سعة المسرح )!
بالاضافة الى الكراسي الغير مريحة ابداً - ولن اعذرهم الا ان كانوا يؤمنون ان من يرى فيروز يجدر به ان يقف احتراماً لها طوال الحفل -. هذا غير انهم اضافوا عدد من الكراسي في منطقة المدعويين بعد ابتداء الحفل !.

كان الموعد المقرر الساعة الثامنة والنصف مساءً، ولم تبدأ الا في التاسعة والثلث، واظن ان الجميع لن يمانع لو انتظر العمر كله لاجل ان يراها تقف على المسرح..

دخلت بفيروز فستان من درجات اللون الرصاصي المخضر الغامق, وكانت البداية بموسيقى ميس الريم..
ثم غنت :
في قهوة ع المفرق
طيري ياطيارة
طالل على

ثم دخلت لترتاح عشر دقائق، غنت فيها الفرقة اغنيتين..

ثم عادت لتغني :
لا انتا حبيبي
عم يلعبو الولاد
كانو يا ياحبيبي

ودخلت مرة أخرى للراحة، وغنت الفرقة اغنيتين..
وعادت وغنت :
وطى الدوار
عا الطاحونة
هلي ع الريح
بيي راح مع هالعسكر

ثم اعلنوا عن فاصل مدته 20 دقيقه،
وعادت الفرقة بعد حوالي الـ 50 دقيقه ..
دخلت فيها فيروز وهي تلبس فستان ابيض جديد.. كانت كالملائكة تماماً..
وغنت :
كيفك انتا
ياريت
قلتلك شي

وارتاحت لعشر دقائق غنت فيها الفرقة اغنيتين
ثم غنت:
حمرا سطيحاتك حمرا
بعدنا من يقصد الكروم
سهرتنا ع درج الورد
اشتقتلك
عودك رنان
بهذه الاغنية انتهت الحفلة رسمياً، ووقفت لتحيي الجمهور، وقوبلت بتصفيق لم ينتهي ..
ووقفت الفرقة لتحية الجمهور, وخرجت فيروز من المسرح..
لكن التصفيق لم يتوقف، استمر لدقائق طويلة، والفرقة واقفة. وفيروز بالداخل..
لم تترك جمهورها قبل ان يرتوي, وعادت لتغني مرة أخرى.
استقبلها الجمهور بتصفيق وحفاوة كبيرة مرة أخرى..
عادت وغنت :

امي نامت ع بكير
اخر ايام الصيفية

وودعت الجمهور بيدها للمرة الثانية، وخرجت..
لكن التصفيق لم يتوقف كذلك !..
هنا لم تقف الفرقة، بقوا في اماكنهم وكأنهم عرفوا ان شيئاً ما سيحدث..
عادت مرة أخرى،
همست للمايسترو واعادت غناء اشتقت لك..
وخرجت بعد ان اعادها الجمهور مرتين، وتركت اغلب عشاقها اما واقف يصفق ويصفر واما سارح يدمع..

مرئياتي :
- فيروز هي فيروز، بكامل عظمتها وهيبتها وجديتها وصرامتها على المسرح. الى الان لازلت اشعر انه حلم، كنت اغمض عيني واسمعها، واتذكرني في البيت، والسيارة، والعمل .. وافتح عيني للأراها امامي تغني !.. اغمضت عيني وفتحتها مرات عديدة لأتأكد من انها تغني امامي، وفعلاً كانت تغني امامي !..
- كانت تغني بحيوية وروح فتاة بالعشرين.. لم يشحب صوتها ولم يترهل ابدا !.
- كان تقف بوسط المسرح، تمنيت انهم جعلوها تتقدم اكثر لتقترب من الجمهور.
- كانت تنظر للاسفل وتقبض يدها اليسار كلما اندمجت في الاغنية..
- غنت اغاني الدبكات، رغم انها لم تفعلها منذ زمن بحسب علمي.
- السماعات كانت جيدة جداً..
- لم يتواجد زياد في الحفلة.
- المايسترو كارين دورقاريان (أرماني) كان خرافي جداً، ادار الفرقة بشكل اكثر من رائع..
- الفرقة رائعة جداً، وكذلك الكورال ..
- كانت الفرقة حوالي 35 عازف، بالاضافة الى 10 افراد للكورال (خمسة نساء وخمسة رجال)
- عازفة القانون كانت رائعة، وكذلك أول عازف كمنجة على يمين فيروز..
- عازف البيانو لم يأخذ حقه كثيراً رغم ابداعه.
- في الكورال النسائي، كانت (السنِيدة) اخر واحدة على يمين الجمهور، (الاولى يمين فيروز ) سندتها في مرتين لم تكمل فيها فيروز المد كما يفترض.
- كادت فيروز ان تخطئ في احد مقاطع (اخر ايام الصيفية)، بعد ان انتهت من احد المقاطع همت ان تبدأ بالمقطع الاخر في نفس اللحظة التي بدأ فيها الكورال يردد ( يالا لا لا لا لا لا لا .. يالا لا لا لا لا لا .. ) وسكتت على الفور، واخفضت رأسها بابتسامه صغيرة..
- لم استطع حفظ ما غناه الكورال، كانت كثيرة .. منها انتخبوا الشباب، و انا اللي عليكي مشتاق.. وغيرها..
- الجمهور كان سيء، اجزم بأنه اكثر من الثلثين أتى للوجاهة فقط. وبعيدين كل البعد عن فيروز، لدرجة ان بعضهم كان يصفق في وسط اغنية (لا انتا حبيبي ولا ربينا سوا) !..

بالنسبة لي، هي ليلة من ليالي العمر.. ومحتفظ بالجزء الايسر للذكرى : )

fayrouz

عادي !

19 يناير 2008

مرحلة الـ عادي مرحلة سيئة جداً، حيث يصبح كل شيء امامك عادي. وكل موقف يفترض ان يغضبك عادي، وحتى فرحك يصبح عادي !..

وتصبح انفعالاتك عديمة الطعم واللون والرائحة، فهي متشابهة في كل الاحوال - كلها عادي - ،  ولكنها تخذل من حولك -و العجيب انها تضايقهم!. فهذه الانفعالات العادية والغير مؤذية ليست سوى انعكاس لما خلفوه من وجع - لكن على كل حال، عادي!..

اشياء كثيرة لم تكن عادية وقتها، لكنها الان دخلت نطاق الـ عادي، واصبحت لا تعني ماكانت تعنيه يومها.

 

* لاحد يرد.. ترى عادي!

جاري النظيف

9 يناير 2008

لا اذكر اني قد استعملت كلمة نظيف كصفة سلبية لشخص ما، الا هذه المرة ولهذا الشخص. فجاري النظيف أو المهووس بالنظافة لم أره يوماً - لمدة 7 سنوات - إلا وبيده مكنسة او قطعة قماش يمسح بها سيارته او مقدمة بيته. هذا الشخص لا يمل تنظيف منزله ابداً، فمن الصباح الباكر وبعد ان يوصل ابناءه يفتح كراج سيارته، ويبدأ مهمته اليومية، يمسح زجاج سيارته القديمة التي يستخدمها في كافة مشاويره [سوبر بان موديل 84 ]. يفتح ابوابها كلها، ويأتي بمكنسة المنزل الكهربائية ويقوم بكنس السيارة، ثم يبدأ بكنس رصيف منزله، ومسح بابه وحتى ينتهي بتنظيف الجزء المقابل لبيته من الشارع، وتستمر عملية التنظيف هذه الى قبل صلاة الظهر.

كنت اراه صباحاً وظهراً على نفس الحال، وبرغم طول هذا الوقت، لم يكن هذا السبب لاطلق عليه لقب النظيف، ماجعلني افعل ذلك اني اراه في العصر ايضاً يقوم بنفس العمل  ولكن لسيارته الجديدة القابعة اخر الكراج والتي مضت سنتان ينظفها دون ان يستخدمها !. كل يوم !.

الى هذه اللحظة وعجبي لم يبطل، فمايزيد الموقف غرابة، انه قبل حوالي السنتين، ذكرت قصته لأحدى الصديقات وذكرت لها انه متقاعد من البحرية، فردت :اها .. اذا عرف السبب بطل العجب !.

عيدكم مبارك

19 ديسمبر 2007

كل عام والجميع بخير، مع اني ادرك انه لن يمر من هنا سوى عدد قليل من الاشخاص الذين اعايدهم كل عام.. ولكن لهم، ولكل من يقوده الغوغل إلى هنا هذه الايام | كل عام وانتم بخير، و أعاده الله عليكم باليمن والمسرات..

فيصل العُمري

Rashid’s Snake

2 ديسمبر 2007

صديقي راشد، قام بإحضار (ثعبان أليف :P ) لمنزله. الثعبان كان مسالماً للغاية لكنه كان كثير الحركة.

قررت تصويره، وللاسف كانت الصور بمجملها سيئة :( .

اسأت استخدام الاعدادات, كان السبب قلة الخبرة والفترة الطويلة التي لم احمل فيها الكاميرا. ( ضاعت شويتين الخبرة اللي حصلنا عليها :D )

على كلٍ، هذا لا يمنع ان اضع هنا بعض الصور :

Snake 1

Snake 2

Snake 3

Snake 4

Snake 5

البوح للغرباء

24 نوفمبر 2007

في بعض الاحيان,
يكون الهروب للغرباء المنفذ الوحيد للتنفس.  فهي النافذة التي تسمح لك باستنشاق هواء خالي من الاسئلة، في وقت تتكاثر فيه اسئلة الاصدقاء حولك. لكن السيء في الأمر انهم يتحولون بعد هذا البوح الى اصدقاء لنتجنبهم لاحقاً !

مابعرف لمين..

14 نوفمبر 2007

يقتلك الحنين، لصوتٍ لا تعرف صاحبه. فتبحث في قائمة هاتفك وتتصل على اناسٍ لم تحادثهم لأعوام بحثاً عن ذلك الصوت. وكلما تأخر احدهم بالرد، تجزم بأنه هو ذلك الصوت الذي تبحث عنه، وحين يجيبك صوته فرحاً، يخذلك !..
تتصل على هذا وذاك، وليس لديك سوى الحنين. ليس هدفك ان تعرف انه ترك وظيفته التي قاتل لأجلها، او ان ابنه العاق اصبح مؤذناً للمسجد. لا يهمك شيء سوى ان تسمع صوتاً تبحث عنه في داخلك..

المؤسف، انه في كثير من الاحيان لا تجد هذا الصوت،
وتجد انك احطت نفسك باتصالات لم تكن تريدها ولا ترغبها.

اختر الخصم النزيه

7 نوفمبر 2007

قد لاتكون فرصة اختيار الخصوم متاحة دائماً, وقد لا تستطيع معرفة خصومك الا في مرحلة متأخرة جداً.

- فكثيراً, تتفاجئ بانك وسط معركة لا تعرف فيها اعدائك، ولا تعرف لماذا تحارب ولأجل من. بل ويخذلك الكثير, فمن كان بجانبك تجده يقف بالصف المقابل دون ان تعرف الاسباب. ومن كان يبتسم لك كلما التفت اليه, يطعنك بظهرك, ويدل الاخرين عليه. -

لكن متى ما سنحت الفرصة -ولا اظنها تفعل- لا تتردد, اختر الخصم النزيه فوراً.

ولأنها [لا تفعل] , تمنى الخصم النزيه دوماً !

حصة رياضة

27 أكتوبر 2007

ديل بييرو

لم أستفد يوماً من حصة الرياضة، ولم أعرف خلال 12 سنة دراسية أن لي ميول رياضية، وذلك لأن حصة الرياضة لم تكن سوى كرة قدم. لا تروقني كرة القدم، ولا تجذبني أبداً فكرة أن أطارد قطعة من الجلد والقماش لأركلها ثم أعاود اللحاق بها مرة أخرى. وسبب ذلك أني لا أعرف كيف أطارد مع البقية, ولا أعرف كيف أراوغ كالبقية. كرهي لها استمر طوال سنوات حياتي، ماعدا دقائق معدودة، وكانت قبل اكثر من ثلاثة عشر عاماً، في الرابع الابتدائي تحديداً. كنت أقف وقتها وسط الملعب، لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء ! ، متفرج وسط الحدث. كنت أقف وأعيق تحركاتهم جميعاً، أسقطوني كثيراً عمداً وأكثر بغير قصد. و في خضم الحماسة، قام كابتن الفريق واسمه “مطلق”، بأداء رمية جانبية, لم يكن هناك أحد بقربه سواي. شعرت أنه تردد قبل أن يعطيني إياها ولكن تظاهرت بالتجاهل وإذا به يناديني بإسم ليس بإسمي، صاح : “أحمد بسرعة” وأعادها بصوت عالي كي أنتبه، التفت إليه وإذا بالكرة بين قدميّ. اظهرت ارتباكاً كثيراً وأخفيت الأكثر. خفت من المسؤولية والكرة بين قدميّ، الكل يصرخ ” فيصل هات الكورة / فيصل ناول/ فيصل بسرررعه”..! لم أعرف ماذا يتوجب علي فعله، أركض بالكرة , أراوغ ثم أمررها أم أسدد من نصف الملعب على أمل أن لا يعترض طريقها أحد، وبرجوى أن تصل ! شعرت بأن فوز الفريق على عاتقي لحظتها، ترددت كثيراً، ثم رأيت أن أعيدها له ليتصرف هو، وإذا به ليقول ” حلوة يا فيصل ! “.. شعرت بنشوة عظيمة جداً جعلتني ارى الكابتن ماجد امامي لحظتها، وظللت بعدها أطارد الكرة بحماسة لم يعهدها أحد. كان اليوم الوحيد الذي أحببت فيه الكرة ولسوء حظي كانت الخمس دقائق الأخيرة من حصة الرياضة !.

النصيحة بجمل

24 أكتوبر 2007

قبل فترة، وعند أحد الحلاقين دار هذا الحوار بيني وبينه :-

- فيه غماق بالبشره هون.. ( وأشر على خدي الأيمن ).. باين انو عندك حساسية من الحلاقة..
* صحيح.
- كم تعطيني لأمحيها لك !
* : )
- شوف، مره اجاني واحد وعندو تالول.. اكيد بتعرفو.. التالول هاد كبيير كتير.. شاله بالمستشفى مرتين وضل يطلع.. شلتله اياه خلال ثلاث ايام..
* صحيح ؟
- اي، وعطاني الف وخمسمية .. قال لي هي لإلك عشانك شلتلي اياها .. بس قلتله روح لعند صاحبك الدكتور و شوّفه كيف راح التالول بس دخيلك مابتعلمو كيف داويتها.. خليه يموت بحسرته وهو بيتطلع ع شهادته معلقة ع الجدار ومو عارف يشيل تالول!..
*اها..
- طيب نرجع لموضوعنا..
* أي موضوع ؟
- شو راح تعمل بالحساسية ؟..
* رحت للدكتور وقال انه هذي صبغة لونية زايده، وبيسوي لي تقشير وبتروح.
- ماعليك منه ..هاد اسمه علاك فاضي..
* كيف يعني ؟
- بدك النصيحه .. وهاي لوجة الله مابدي منك فرنك واحد.. لانو باين لك ابن حلال
* تشكر، هات..
- خد لك دبوس وحاول تنكش المنطقة الغامقة.. وبعدين حط عليها زيت فرامل.
* !!!!!
- لشو تتطلع هيك !..
* أكيد تمزح !..
- وحياة ألله مابمزح.. تتوقع انو بدي ضرك ؟.. لا أبداً …
انا بنت عمي كان عندها وحمه بوجها.. وداويته في ظرف اسبوع.. والدكاتره سنتين مافلحو..
* اسم الزيت .. فرامل ولا ايش بالضبط؟
- لا زيت الفرامل تبع السيارات ..
*طيب.. !!

وظل يسدي تلك النصائح حتى خروجي من الباب..

فتنتين

23 أكتوبر 2007

وصورة أخرى من الارشيف..

صورة فراشة butterfly photo

وهنا بحجم افضل :

butterfly

لا يعني لا !

22 أكتوبر 2007

- قلم فضي عزيز عليه، يمثل كل ماتبقى من أحدهم، يلوح في أعلى صدره مستفزاً أحد المراجعين في البنك ليطلبه منه بغرض تعبئة احدى الإستمارات، يعطيه على مضض، ليعبأ الإستمارة ثم يختفي ومعه القلم.
.
.
- يطلبه أحدهم أن يقوم بدور المصلح بين إثنين لا أمل في صلحهم، يوافق على مضض، ويذهب بغرض الإصلاح، فيعود وهو بحاجة لمن يصلح كبرياءه الذي فُقد.
.
.
- يبحث عن موقف لسيارته، دقائق عجاف مرت حتى وجد موقفاً، أوقف سيارته وخرج ليرى أنه لم يوقفها بشكل صحيح، عاد إليها ليصحح موقفه، رآه أحد السائقين وهو يعود إلى الخلف معتقداً أنه سيخرج، فوقف خلفه فرحاً بالموقف منتظراً خروجه، يخرج على مضض ويترك له الموقف..!
.
.
.
.
.
إلى متى سيظل يقول نعم حين يفترض أن يقول لا ! ..

Butterfly

20 أكتوبر 2007

صورتين من الارشيف لفراشة جميلة، التقطها قبل حوالي العام حين اشتريت الكانون :)

صورة فراشة butterfly photo

صورة فراشة butterfly photo

هنا بحجم افضل

butterfly |1

butterfly |2