”وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها”
الحمدلله على فضله وكرمه رزقني الله اليوم الخميس 22/12/2011 مولوداً أسميته معاذ. أسأل الله أن يصلحه وأن يرزقنا حسن تربيته. والعقبى لكم بالخير.

مدونة فيصل العُمري | Faisal AlOmari's Blog
”وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها”
الحمدلله على فضله وكرمه رزقني الله اليوم الخميس 22/12/2011 مولوداً أسميته معاذ. أسأل الله أن يصلحه وأن يرزقنا حسن تربيته. والعقبى لكم بالخير.
الوسوم: معاذ
شبكة إجتماعية جديدة من العملاق Google، قمت بالتسجيل، ولا زلت في طور التجربة والإستكشاف، ولمن يريد دعوة، فليرسل لي بريده، أو يضع رد هنا بالبريد المطلوب ليشاركني الإستكشاف :)
Plus.google.com
الوسوم: +, Google, Google Plus, invite, Plus, جوجل بلس, دعوات, دعوة, شبكة إجتماعية, غوغل بلس, قوقل بلس
فترة طويلة مرت دون أن أعرج على منزلي، سأنفض الغبار وأعيد ترتيب المكان. في هذه الأثناء بإمكانكم تشريفي على تويتر alomari@
وأسأل الله العلي العظيم ألا يكون هو النصف الوحيد المكتمل!.
قبل فترة، شعرت بأن حياتي الإجتماعية توقفت قبل سنوات، وإستعظت بذلك بحياة إفتراضية تقع بين الـ www و الـ com حيث أصبح جُل معارفي أشخاص لم ألتق بهم أبداً، وبهاتفي أكثر من ٤٠٠ رقم لا أعرف أوجه أصحابها، وأصبح ذاك الموقع أفضل مكان للسهر، وذلك المنتدى أفضل ساحل للإستجمام، والماسنجر سماعة مفتوحة الخط، وتحولت الساعات الطوال إلى دقائق، وأصبحت أعرف متى ينام فلان، ومتى يستيقظ من دخوله للماسنجر والمنتدى، بينما لا أعرف متى تستيقظ والدتي أو متى ينام إخوتي بالمنزل. حتى في ذلك الوقت، لم أكن أتطفل وأستكشف هذا العالم الإفتراضي، بل كنت أضيع الساعات الطويلة على مواقع تعد على أصابع اليد، وربما إصبع أو إصبعين إضافيين من اليد الأخرى، كل هذا وكنت مؤمناً بأني مستخدم وفي لهذه الشبكة، بينما الحقيقة هي أني كنت أسير لهذه المواقع ولهذا التواصل الإجتماعي الغير حقيقي. من هنا، بدأت فكرة التغيير، تركت المنتديات أغلبها، ولم أعد أتواجد على الماسنجر أبداً. وفتحت هذه المدونة كي تكون ملاذي الصغير في هذا العالم.
يبدو أني شطحت كثيراً، المهم أن الحياة تغيرت كثيراً بالنسبة لي في الفترة الأخيرة، أصبحت أحاول الإهتمام بشكل أكبر بالحياة الحقيقية، أحاول تثقيف نفسي أكثر، عوضاً عن مطالعة نقاشات المثقفين. أحاول تقنين تواجدي على الشبكة، وذلك بإجبار نفسي على إكتشاف موقع جديد/جميل في كل مرة أتصفح فيها الإنترنت. و ألا أعود لموقع واحد مرتين خلال يومين متتاليين، وضعت شروط كثيرة، صحيح أن أغلبها لم يطبق تماماً كوني أعرف ثغرات هذا النظام، فأنا من وضعه !. بل وضعت بعض الثغرات متعمداً كي أستغلها لاحقاً. لكن مايحدث هو تطور فعلي في نوعية المواقع التي أتصفحها وأستكشفها، مواقع كثيرة جميلة ومميزة، مدونات رائعة وأشخاص مميزين، توفير هائل للوقت، و وفرت على نفسي الكثير من مشاكل الآخرين وهمومهم وقضاياهم المنزلية، فقد كان جزء كبير من الوقت يُستقطع لحل هذه المشاكل، والتي ليس لي بها أي دخل، بل بعضها أترفع عن أن أستمع إليها، لكن التواجد المستمر على الشبكة والماسنجر يضطرك لذلك.
يقول الأصدقاء أني مقل في التواجد، سواءً هنا أو على الفيس بوك و التويتر، بينما أرى العكس، أني لا أعطى العالم الإفتراضي أكبر من حجمه (تواصلاً)، هو جميل فعلاً (كمتابعة من بعيد) لكن الإنغماس فيه يقلل نتاجك في الحياة الحقيقية. أنا أحتاج وقتي كثيراً، حياتي قصيرة، إن كتب الله لي الستين، فأنا على بعد ٣ سنوات من نصفها. أحتاج أن تكون حياتي لي أنا، و لمن حولي، ومازاد من وقتي سيكون لهذا العالم الإفتراضي الجميل المُشغِل.
على كل حال، أجزم بأني أسوأ من يخبر الآخرين بأنه تزوج، وأنه سعيد بذلك :)
هنا بعض الصور مع الأصدقاء:
http://www.facebook.com/album.php?aid=2052197&id=1048352309
الوسوم: إدارة الوقت, العالم الإفتراضي, ثرثرة, زواج
كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله صيامكم وقيامكم، وأسأل الله لي ولكم المغفرة والقبول وأن يثبتنا على طاعته بعد رمضان.
قامت شركة مكتوب، التابعة حالياً لشركة ياهو الأمريكية بفتح صفحة خاصة برمضان، وقبلها صفحات إسلامية فيها فتاوي وتفسير وحديث ومحاضرات وغيرها. بعد أن تم شراء مكتوب من قبل ياهو، لست أعلم حقيقةً إن كان هناك تغيير في القائمين على الموقع أو لا، أو تغيير في سياسة الموقع، لكن أستغرب إهتمام ياهو بالخدمات الإسلامية، فياهو التي على مر ١٢ سنة عرفت فيها الإنترنت، لم تحترم المستخدم العربي بواجهة في موقعها، أو بتفضيل لغة في محرك بحثها، والآن في ٢٠٠٩، تشتري مكتوب العربية وتقوم بإضافة خدمات إسلامية ؟!.
هل يجب أن أفكر في الموضوع قليلاً ؟ هل يجب أن أراجع المعلومات الموضوعة ونوعية الفتاوي المذكورة والدروس المختارة ؟. هل هناك سبب وراء ذلك، أم أن الموضوع متعلق بالتجارة فقط. أيضاً لست أدري. لا أحب فكرة نظرية المؤامرة، وكذلك لا أنفيها. لكن من الصعب جداً أن أتصالح مع فكرة أن تقوم شركة أمريكية بتعليمي أمور ديني !.
ياهو : صوت الإسلام http://islam.maktoob.com/
ياهو: رمضان http://islam.maktoob.com/ramadan/
فيلم توعي رائع للصديق علاء المكتوم. يتحدث فيه عن إرهاب الشوارع، وأعداد الوفيات والإصابات جراء القيادة المتهورة في المملكة العربية السعودية
الوسوم: YouTube, إرهاب الشوارع, القيادة, حوادث, وفيات
الوسوم: flickr, تصوير, فليكر, متعة الضوء

ساعة الأرض / Earth Hour تظاهرة بدأت عام ٢٠٠٧ في استراليا – على ذمة الويكيبيديا ! – بغرض توعية البشر بمشكلة التغير المناخي والأضرار التي نسببها للبيئة. يطلب فيها من الناس أن يطفئوا الكهرباء لمدة ساعة واحدة، في آخر يوم سبت من شهر مارس – والذي هو اليوم تحديداً -. رأيت الكثير من الأصدقاء فرحين بمشاركة المملكة العربية السعودية في هذه التظاهرة للمرة الأولى، ولازالت إلى اللحظة تأتيني بعض التساؤلات: هل ستشارك؟ سأجيب الآن، نعم لا بأس أن أشارك، لكن لي متطلبات قبل ذلك، فحينما نجعل هذه الساعة للأرض، من الأولى أن تكون هناك قبلها ساعة للإنسانية !. ساعة تتوقف فيها أمريكا عن قتل العراقيين والأفغان. وتتوقف فيها إسرائيل عن قتل الفلسطينيين. ويتوقف فيها القتال وسفك الأرواح. وتتوقف الدول المتقدمة عن إستغلال و إستهلاك الدول الفقيرة وحاجات الشعوب، وأن يعلقوا قوانين التجارة الدولية وكل الأنظمة التي تصب في مصلحتهم على حساب مواطني الدول الفقيرة. وبعد ذلك تكون هناك ساعة الأرض، وقبل أن أطفئ أنوار غرفتي، أتمنى من الدول المشاركة أن توقف معاملها النووية حفاظاً على البيئة !. وتوقف تجاربها البيولوجية والكيميائية والنووية في أعماق البحار و أوساط الصحاري. أتمنى أن يقفوا المصانع الضخمة والتي تبعث بغازات سامة كفيلة بأن تخرق الأوزون مرات ومرات !.
ساعة الأرض، لتوعية الناس لحماية الأرض وكلنا نتفق، ولكن أيهم أخطر على البيئة. أنوار منزلي؟، أم مصانعهم ؟.
الوسوم: 2010, Earth Hour, wikipedia, رأي, ساعة الأرض, ويكيبيديا
في البداية، ستكون هذه سلسلة لعدد من الأشخاص أراهم ملهمين، على الرغم من إختلاف توجهاتهم وأديانهم وأفكارهم. لكن يظل الرابط الأهم الذي يجمعهم هو الإلهام والقدرة على التأثير الإيجابي – في حال أردنا أن نأخذ الجانب الإيجابي فقط – ،فنحن نصادف الكثير منهم في حياتنا. ومهما كانت الأفكار التي لا توافقنا، بإمكاننا أخذ ما يناسبنا منهم. بإمكانك الكتابة عن أحدهم في مدونتك ومشاركتي المشروع إن أعجبتك الفكرة أو إرسال إسم أحد الشخصيات التي تراها ملهمة للحديث عنها هنا.
قبل أيام، كنت في الطريق إلى الرياض، وأثناء الرحلة كنت أستمتع بمتابعة حلقات فيديو مسجلة من موقع: تيد أفكار تستحق الإنتشار| TED Ideas worth spreading. شاهدت حلقة يلقيها ريك وارن بعنوان أن تحيا الحياة لهدف living a life for a purpose
د.ريك وارن، قس بروتستانت بارز في أمريكا، اختاره أوباما لإقامة الصلاة وأداء القسم في حفل ترسيمه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية رغم معارضات كبيرة بسبب إختيار وارن، كونه من المناهضين لفكرة الإجهاض وزواج المثليين ومن ضمن الفاعلين لحل مشكلات الفقر والإيدز، وصلت هذه الإعتراضات لحد أن تندد منظمة حقوق الإنسان بإختيار وارن لهذه المناسبة. وارن يملك شعبية كبيرة بأمريكا، كونه أحد آبرز وجوه اليمين المسيحي في أمريكا ويصنفه البعض كبيلي غراهام جديد حيث يصل عدد المصلين في كنيسته “سيدلباك تشيرش” الى ٢٠ ألف مصلي يوم الأحد.
قد يخالفني البعض بإختيار هذا الشخص كأحد الملهمين كونه أحد قادات الكنيسة، وللأمانة لم أقرأ بعد كتابه The Purpose Driven Life والذي حقق مبيعات هائلة حول العالم ( أكثر من ٣٠ مليون نسخة ) وتم اعتباره بيست سيلر استناداً للنيويورك تايمز. ولم أتابع له سوى محاضرته في تيد، والتي أعجبت فيها بالرجل وبتفكيره الجميل. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال أن الحكمة ضالة المؤمن، فمتى وجدها فهو أحق بها. وما سمعته من الرجل كان يستحق الشكر. فهو بحق شخصية ملهمة نحتاج لمثلها في عالمنا المحيط.
سأقوم بتلخيص المحاضرة التي قام بها وارن في آخر التدوينة. وسأضع الآن بعض الأسباب التي جعلت وارن شخصية لها مبادئها الخاصة:
نأتي الآن للمحاضرة الجميلة التي ألقاها والتي حاولت ترجمتها ولكن إكتشفت أني لا أحسن الترجمة بشكل جيد، فبعد الإنتهاء من الترجمة، شعرت أني مترجم آلي، اترجم حرفياً كغوغل !، وحين حاولت تحسين ذلك، شعرت أني شطحت بعيداً عن النص الأصلي !. ربما في الفترات القادمة سأحاول تطوير ذلك. وسأكتفي الآن بوضع ملخص لأهم ماخرجت به من المحاضرة:
Rick Warren: Living a life of purpose
للإشتراك بقناة تيد على اليوتيوب : http://www.youtube.com/user/TEDtalksDirector
الوسوم: Rick Warren, TED, YouTube, تأثير إيجابي, تلخيص, ريك وارن, سلسلة ملهمين, نصائح
ياصديقي، لا بأس إن خفت من الطائرة، من شعور المحرك وكأنه تحت الكراسي، و كيف يأخذك للبعيد بلحظة، وكيف تشعر بتسارعه حين يقلع وكيف تنسجم دقات قلبك وتطير معه. كيف ينخفض الضغط بداخلك بينما ترتفع أنت، وتحاول أحشائك العودة إلى الأرض!. حتى حينما تخاف من القطار، و تتمايل كأفعى هندية تخرج متمايلة من صندوق مهترء، يزمر لها عجوز بمزمار مهترء، كالقطار تماماً !. حتى حين ترى السكك مملوءة بالرمال، وتتسائل، أي هذه الذرات سيقلب آلتك المهترءة الضخمة. حتى حين تركب الباص، وتراه يتجاوز السيارات كسيارة رياضية، وتنظر لهم في الأسفل وتشعر أنك ستهوى على أحدهم. وحتى سيارات الأجرة، حين يقود بشكل متعرج، مقدماً كرسيه لآخر مدى ليقبض على المقود بيدين عجلتين، ولترتاح قدمه على أبعد مدى لدواسة السرعة. وكل ذلك ليحاول أن ينزلك بأسرع وقت ليبحث عن آخر. حتى أنا!. حين أقلك بسيارتي، وأترك متابعة الطريق لأتحدث إليك بكامل اهتمامي بينما أنت تنظر للطريق نيابة عني. ياصديقي، أي وسيلة مواصلات لا تقودها أنت. إقلق منها !.
الوسوم: قلق, كلام, وسائل المواصلات
لم أكن أعتقد أني سأستطيع الوفاء بعهد الإقتصاد بشراء الكتب. لكن شكراً لإدارة معرض الكتاب بالرياض، فبتنظيمهم السيء، وتطورهم السائر بالاتجاه المعاكس، وسلطتهم التنظيمية المتهالكة، إستطعت فعل ذلك !. لم يكن التنظيم متطوراً بالمقارنة مع العام الماضي، بالعكس كان هناك أكثر من تخبط. فالمساحة المحجوزة للتلفزيون السعودي بوسط المعرض كان بإمكانها ان تتسع لعشرة دور نشر إضافية، وكذلك عدد الكاميرات الذي يخيّل لك أنه يفوق عدد الكتب!. بالإضافة للمساحة الكبيرة لوزارة التعليم العالي (لم أجد أي فائدة تذكر من تواجدهم، لا بيع ولا توزيع. جناح كبير للعرض فقط وليشربوا القهوة على كنباته الوثيرة بالداخل) والتي كانت تتسع لعشرة دور أخرى، وكذلك مساحة وزارة الإعلام وعدد من المساحات المهدرة بما لايفيد المعرض. كذلك محرك البحث السيء، والذي ينسب الكتاب بإسم مترجمه مرة، وفي أغلب المرات تكون النتيجة : لا نتائج للبحث. محرك بحث سيء، يجب أن تضع كل الإحتمالات الواردة لتصل لنتيجة. هاء، وتاء مربوطة، مسافة بين كلمة عبد وبين كلمة العزيز، او بلا مسافة. ألف بهمزة أم بدون. هل تبحث بإسم المؤلف أم المترجم. بالمناسبة، أعتقد إعتقاد يميل للتأكد، بأن محرك البحث وقاعدة البيانات هي نفسها للعام الماضي. لأني بحثت عن كتب لم تتوفر العام الماضي، ووجدتها بقاعدة البيانات، بينما لم تشارك الدار بالمعرض هذا العام !. الأسعار مبالغ بها، وأصبحت سوق الكتب كسوق العطور والذهب. فئة معينة من الناس تحتكر المنتج وترفع السعر كما تريد. فحينما تكون قيمة الكتاب ٢٠ ريال، من غير المستغرب أن تجدهم يبيعونه بـ ٣٥ و ٤٠. أصبح السعر يقفز ١٥ و ٢٠ ريال للكتاب الواحد!. حتى أني وجدت والأصدقاء، أن البعض قبل أن يخبرك بالسعر، ينظر نظرة تأملية للكتاب ليقيم وزنه وعدد صفحاته كي يخبرك بعدها بالسعر الكارثي!.
على كل حال، بهذا التنظيم وبهذه الأسعار، إستطعت التحكم بمشترياتي والوفاء بمشروع الإقتصاد. خرجت من المعرض بخمسة عناوين فقط. وهي:
كذلك لم أجد عناوين بحثت عنها وكانت كالتالي:
الوسوم: رأي, قائمة كتب, كتب, مشترياتي, معرض الرياض الدولي للكتاب 2010, معرض كتاب
قبل أسبوع، كنت أستظل بجبال السراة، حجاز المملكة. زيارة سريعة لم تتجاوز اليومين، كثيرة الأحداث والفعاليات. تمنيت وقت أطول لأستطيع زيارة بعض الأماكن الأثرية، لكن الوقت لم يسعف، وعدم وجود سيارة خاصة بي هناك جعلني لا أملك الفرص كثيراً. هنا صورة التقطها على عجل في طريقنا للمطار، أتمنى أن تعجبكم :).
وهنا بالألوان
الوسوم: بني عمر, بيوت أثرية, تصوير, ذي عين, سفر, قرية أثرية
أرسل لي أحد الأصدقاء قبل أيام هذا الموقع، وهو بعنوان: تباً لحياتي FML. فكرة الموقع تتمحور حول إيجاد بيئة مشتركة لذكر المواقف السيئة التي يتعرض لها البشر، وبشكل مضحك. فالموقع عبارة عن متنفس لطرح الهموم اليومية بقالب من السخرية. ولكتابة موقفك ونشره هناك، يشترطون البدء بكلمة : اليوم Today والإنتهاء بكلمة: تباً لحياتي FML !. الفكرة غريبة والإقتباسات الموجودة أغرب، بعضها منطقي وبعضها تعتقد فيه المبالغة. وللأعضاء فرصة الرد على هذه المواقف بخيارين هما: أتفق معك، حياتك مقرفة I agree, your life sucks، أو: أنت تستحق ذلك تماماً You totally deserved it !. استمتعت بقراءة مواقفهم المزعجة، وفعلاً بعضهم يستحقها تماماً، وبعضهم حياتهم مقرفة !. هنا سأضع بعض ما وجدته مع الترجمة المتواضعة:
- Today, my mother who is 75 years old just told me and my sister that we are adopted. I’m 45 years old and my sister is 49. FML
اليوم، أمي ذات الـ ٧٥ عام أخبرتني وأختي بأنها ليست والدتنا وأنه قد تم تبنينا. أنا أبلغ من العمر ٤٥ وأختي ٤٩، تباً لحياتي !
- Today, I wanted to have a good lunch with my wife before fasting for my surgery which I may not survive, she decided getting her hair cut was more important. I ate alone. FML
اليوم، قررت أن أتناول وجبة غداء لطيفة مع زوجتي قبل أن أصوم من أجل العملية التي قد لا أنجو منها. لكنها وجدت أن قص شعرها أكثر أهمية من هذا الغداء، وتغديت لوحدي، تباً لحياتي !.